الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

25

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الارتياب : سنان بن أبي سنان الدؤلي ، وفي متفق لابن الجوزي ، وفي باب الكنى الخنطي أبو سنان الدؤلي ، ويقال الديلمي - انتهى كلام المغرب . وفي جامع الأصول : هو أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان ، وقيل ظالم بن عمرو بن جندل بن سفيان ، وقيل ظالم بن سارق ، وقيل سارق بن ظالم ، وقيل عمرو بن ظالم الدؤلي وقيل الديلمي ، من سادات التابعين وأعيانهم ، سمع عمر وعليا ، روى عنه ابنه أبو حرب بن بريدة ، شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام صفين وولي البصرة لابن العباس ، وهو أول من تكلم في النحو بعد علي عليه السلام ، مات بالبصرة في الطاعون الجارف سنة سبع وستين ، وكان قد أسن . وفي الصحاح ولا نعلم اسما جاء على فعل غير هذا ، وإلى المسمى بهذا الاسم نسب أبو الأسود الدؤلي ، الا أنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة استثقالا لتوالي الكسرتين مع يائي النسب ، كما قالوا في النسبة إلى نمرنمري ، وربما قالوا أبو الأسود الدؤلي قلبوا الهمزة واوا لان الهمزة إذا انفتحت وكانت قبلها ضمة فتخفيفها أن يقلبها واوا محضة ، كما قالوا في جؤن جون وفي مؤمن مؤمن قال ابن الكلبي : هو أبو الأسود الدؤلي قلبت الهمزة ياء حين انكسرت ، فإذا انقلبت ياء كسرت الدال ليسلم الياء كما قيل وديع . قال : واسمه ظالم بن عمرو ابن حسن بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن كنانة ، قال الأصمعي أخبرني عيسى بن عمرو قال الدئل بن بكر الكناني انما هو الدؤل فترك أهل الحجاز الهمزة - انتهى كلامه . وبالجملة أبو الأسود الدؤلي من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين والسبطين والسجاد عليهم السلام وأجلائهم - انتهى ما في حاشية اختيار رجال الكشي . وأقول : كلامه هذا صريح في كونه من الشيعة الإمامية بل خلصهم ، ولكن لم أجده كذلك في كتب رجال الأصحاب ، وهو أعلم بما قال في كل باب . فلاحظ .